منتديات مدرسة براعم الإيمان الخاصة - الامارات العربية المتحدة - الفجيرة

كل ما تريده في عالم التدريس الفعال والمبدع
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حضارة المايا4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Daly

avatar

انثى عدد الرسائل : 97
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: حضارة المايا4   السبت مارس 28, 2009 5:02 am

تشيشين إيتزا" كانت استثناء بين مدن المايا لأن سوقها كانت أكبر بكثير من الأسواق في المدن الأخرى.

أُسست المدينة في نهاية القرن الثامن للميلاد وكان إحدى أكبر المدن في دولة المايا، في وسط المدينة كان يوجد هرم معروف بـ إل كاستيلو أي القلعة كان ظاهرياً مكرساً العبادة "كوكولكان"، الاسم الماياني لإله الأزتيك الباطل المدعو "كويتز لكوتل" يوجد أربعة أدراج شديدة الانحدار على الجانبين اللذين يقودان إلى القمة، حيث أقاموا معبداً مقنطراً مزخرفاً بالنقوش الضئيلة البروز التي تصور المحاربين.

يجتذب هذا الصرح الكثير من السياح الذين يحاولون القيام بالتسلق الصعب إلى قمة الدرج الشديد الانحدار، لقد كانت تجربة لم يستطع لامات أن يمر بها، كما لم يستطع أن يستمتع بالمنظر الخلاب الذي يبدو من القمة, وحدهم الكهنة الدجالون كانوا مخولين بتأدية المهام اثنا القيام بالطقوس الوثنية والظهور أمام الناس من هذا الارتفاع مع ذلك، ربما شهد لامات إحدى عمليات تقديم الأضاحي التي كانت تقام بشكل دوري في معبد المحاربين قبل عام ألف م.

المايا، على خلاف الآزتيك لم يُمارسوا تقديم أنفسهم بنصلٍ من الزجاج البركاني الأسود الحاد والملاحظ أن كل العقائد الفاسدة فيها نوع من تعذيب الذات بطرق مختلفة، لكن في عام ألف تقريباً حصل لقاء مع شعبٍ آخر، وهم "التولتكس"، أسفر عن تغييرٍ عميقٍ في المجتمع الماياني.

فرض التولتكس ثقافتهم وحضارتهم على المايا، وأثبت ذلك التشابه الكبير بين الأبنية والمنحوتات في "تشيشيت إيتزا وتلك التي في "تولا" العاصمة التولتكية التي تبعد عنها مئات الأميال.

أحد أفضل الأمثلة هو "أل كراكول" أو المرصد الفلكي، وهو برج مستدير مشيد في وسط منبسط من الأرض، ويشتق إسم هذا البناء الذي يرتفع ثلاثة وأربعين قدماً من الدرج اللولبي "إل كراكول" بالغة الإسبانية من داخله نميل إلى الغرفة الأخيرة عند القمة حيث كانوا يستطيعون مراقبة النجوم.

كان شعب المايا مطلعاً على مواقع النجوم.وقد درس حركاتها، لهذا السبب شيدوا مباني مثل المرصد الفلكي والذي يعد طرازه أنتقالياً بين المايا والتولتك.

نستطيع أن نلاحظ تأثير التولتكس بمقارنة منحوتات حجر أو تشاك مول من مدينة تولا المحفوظ في متحف علم الأجناس البشرية في مدينة مكسيكو مع ذاك الذي في معبد المحاربين في "تشيشين إيتزا"، تحت تأثير التولتكس، اجتث جهاز الحكومة القديم، وأدخلت ممارسة التضحية البشرية أيضًا كما نستدل من "التشاك مول" الواقع عند قمة الدرج التذكاري لمعبد المحاربين، ثمة تمثال مُنحنٍ إلى الوراء موجه "الكاستيللو" ويحَمِلُ وعاءً في يده حيث اعتادوا أن يضعوا القلوب المنتزعة من صدور ضحايا القرابين بطريقة وحشية ناتجة عن عقيدة باطلة.

عندما وصل الإسبان إلى "تشيشن إيتزا "، كانت المدينة لا تزال مأهولةً بالسكان وعلى الأرجح أنهم استطاعوا مشاهدة لعبة البلوتا [نوع من لُعبة الكرة]، هي واحدة من الأحداث التي لا تصدق والتي كانت جُزءاً من الحضارة المايانية، لقد كان ملعبُ الكرة في "تشيشن إيتزا" الأكبر في أمريكا الوسطى، كان طوله خمسمائة وستين قدماً وعرضه مائة وخمسة وستين قدماً، من يعلم إذا كان لامات قد حلم أن يكون لاعباً أكثر من كونه متفرجا في لعبة البلوتا هذه؟

موضوع اللعبة التي كانت طقساً دينياً أكثر منها لعبة للتسلية كان أن ترمى كرةً من المطاط في طوق حجري، الذي جعل الأمر صعباً أن اللاعبين لم يكن مسموحاً لهم استعمال أيديهم أو أقدامهم! بدلاً من ذلك كان عليهم أن يستعملوا أوراكَهُم أو مرافقهم لتحريك الكرة ويُظْهرُ نقش ضئيل البروز فريقين يتنافسان.

نقش آخر يصور لاعباً مهزوماً قُطع رأسه وهذا كان مصير اللاعبين من الجانب الخاسر وهذه الوحشية الرهيبة ناتجة عن العقيدة الباطلة التي آمنوا بها.

ثمة رصيف طويل يحمل رسوماً لجماجم مُعلقةٍ على أعمدة طويلة، ومن المفترض أنها جماجم الخاسرين، ووفقاً لبعض العلماء فإن المصير القاسي نفسه يصيب الرابحين أيضًا الذين يكون لهم شرف الذهاب إلى جنة المحاربين الخرافية.

إن عادة ممارسة التضحية البشرية وصفتها الأسقف "دييغو دي لاندا" وهو إسباني عاش في القرن السادس عشر الميلادي وكان مذنبا لارتكابه عدداً من الجرائم أثناء محاولته تحويل السكان إلى الديانة النصرانية.

فقط أربعة من ألاف الكتب المخطوطة من قبل المايا باللغة الهيروغليفية موجودة اليوم أحدا المعروف ب "درسدن كودكس".

تألفت الكتب المايانية من لحاء شجرة التين المطوي مثل أكورديون، وكان مسموحاً للكهنة الدجالين وحدهم أن يؤلفوا الكتب و يقرؤوا الكتابات المقدسة بزعمهم الصعوبة الكبرى التي واجهها العلماء المعاصرون في حل شفرة الكتابة المايانية تقع في تفسير الصور الرمزية المنقوشة النافرة بما أنها مرتكزة على نظام يوحد بين الرموز الكتابية والعناصر الصوتية.

إنه نظام معقد جداً حُلت ألغازه أخيراً من قبل الاختصاصي الروسي في دراسة النقوش "يوري كنوروسوف" الذي ألف كتاب قواعد اللغة المايانية الأول الذي نشر عام ألف وتسعمائة وخمسين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حضارة المايا4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة براعم الإيمان الخاصة - الامارات العربية المتحدة - الفجيرة :: الفئة الأولى :: منتدى الاجتماعيات-
انتقل الى: