منتديات مدرسة براعم الإيمان الخاصة - الامارات العربية المتحدة - الفجيرة

كل ما تريده في عالم التدريس الفعال والمبدع
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حضارة المايا 3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Daly

avatar

انثى عدد الرسائل : 97
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: حضارة المايا 3   السبت مارس 28, 2009 4:58 am

بالنسبة لسكان بالينك مثل "لامات" الشواهد التذكارية الأكثر أهميةً في المدينة هي تلك التي تُشكل الآن المجموعةَ المسماة بمجموعةِ الصليب إنها مؤلفة من ثلاثة أبنية مستطيلة الشكل يعلوها شكلُ ريشة خوذة إنها معابدُ مكرسة لعبادة آلهة المايا المزعومة وهذا الاسم الحديث أطلقه عليها المستكشفون الأوائل خطأ فقد أساؤوا فهم رمز السيبة وهي الشجرة الكونية الخرافية عند المايا فاعتقد المستكشفون أنها الصليب النصراني.

بالينك بأهراماتها المطلية باللون الأحمر والمحاطة بالنبات الاستوائي الأخضر القاتم، ذلك المنظر يعاد كلياً هذه الأيام بواسطة تقنية إعادة البناء الواقعي كان ارتفاع الهرم مائة قدم، كان مطلياً باللون الأحمر، لون الحياة عندهم، وكان مزخرفاً بالنقوش المجصصة التي تصور الملك باكال مع الإله "كابا" حامي الطبقة الحاكمة ، كل النقوش الضئيلة البروز في أبنية مدينة بالينك تدل على أن عبادة الآلهة عندهم كانت مرتبطة بالطبقة الاجتماعية التي انتمى إليها العابدون الضالون مثلا، الإله المزعوم "إك شواه" كان عندهم الإله الحامي للتجار.

حتى الألوان المستعملة في الصور كانت تَخَْضَع لقواعد دقيقة، فجلدُ الناس كان ملوناً بالأحمر والآلهة المزعومة كانت ملونةً بالأزرق، لون السماء، والحيوانات والنبات كانت بالأصفر.

كان مجتمع المايا مركباً مثل هرم يرأسه ملك يتوهمون أن لديه قوىً سماوية شبيهةً بتلك التي كانت عند الفراعنة القدماء، مباشرة بعد الملك يأتي الكهنة والأثرياء، عند قاعدة الهرم كان هناك بقية السكان من الفلاحين والحرفيين.

إذن كيف يمضي حرفي مثل "لامات" أيامه؟ يتناول بعض الخبز المسطح البوزول، وشراباً مصنوعاً من الحنطة أو الذرة للفطور، لابد أن حياة المدينة كانت هادئة، لم يكن هناك عربات في الشوارع المايا لم يعرفوا العجلات، كانت أسواق مدينتهم صغيرة ولم تجتذب سوى قلة من الناس، لأنه يبدو أن السكان كانوا يملكون بساتين فاكهتهم وحدائق خَضْرَوَاتهم الخاصة، ربما كنت ستسمع صوت ديكةٍ روميةٍ قليلة، ونداء الزبائن والحرفيين وهم يبيعون بضائعهم.

لكن هذه لم تكن حالة لامات الذي كان حِرْفيا مميزاً الأشياء التي كان يصنعها لم تكن تباع في الأسواق لأنها كانت تُصْنعُ بشكل جميل جداً من حجر، كان رمز القوة الذي كانت شعوب أميركا الوسطى والجنوبية تبحث عنه كان يعد المادة الأغلى الأثمن، وحدهم أفراد طبقة الأثرياء كانوا قادرين على شراء هذه المادة واستئجار حرفيين ماهرين لكي ينحتوا منها أشياء محببة.

كل حجارة اليشب كانت تأتي من الحقل الواقع في وادي نهر "موتاجوا" نفسه، هذا المعدن القاسي المتين كان صلباً جداً عند تصنيعه، لكن حرفين المايا مثل "لامات" نجحا في صناعة أعمال فنيةٍ منه.

من المرجح أن لامات قد ذهب إلى "تشيشن إيتزا إحدى أغنى مدن المايا في اليوكاتان، مرةً واحدةً في حياته على الأقل، قد يكون ذهب إلى هناك في رحلة طويلة وربما أثناء وجوده هناك باع بعضاً من أعماله الفنية إلى وجهاء المدينة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حضارة المايا 3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة براعم الإيمان الخاصة - الامارات العربية المتحدة - الفجيرة :: الفئة الأولى :: منتدى الاجتماعيات-
انتقل الى: